ضوابط علوم القران لفهم كلام الرحمن

Rp69.000

Penulis:
د. أكرم عبد الباري أحمد صويلح

Jumlah Halaman
vi + 140.

Ukuran Buku
18,2 x 25,7

إذا كان القرن التاسع عشر في الجزائر يُعرف بقرن الأمير عبد القادر، فإنّ القرن العشرين يُعدّ بحقّ قرن الإمام عبد الحميد بن باديس، أحد أبرز روّاد النهضة والإصلاح في الجزائر والعالم الإسلامي الحديث، فقد عاش رحمه الله تعالى خمسين عامًا حافلة بالعطاء والجهاد العلمي والفكري؛ إذ وُلد سنة 1889م، وتوفي سنة 1940م، تاركًا أثرًا عميقًا في مسيرة الإصلاح الديني والتربوي والوطني. يتناول هذا الكتاب المسيرة الإصلاحية للإمام عبد الحميد بن باديس، من خلال دراسة تحليلية لمنهجه الإصلاحي وخطابه التفسيري كما تجلّى في تفسيره للقرآن الكريم. وينطلق الكتاب من إبراز المكانة المحورية التي احتلها القرآن الكريم في مشروع ابن باديس الإصلاحي؛ إذ أدرك ببصيرته النّافذة أنّ نهضة الأمّة وخروجها من أزماتها لا يكونان إلا بالعودة الصّادقة إلى هداية القرآن الكريم، والالتزام بمنهجه في الإصلاح والتّغيير والبناء الحضاري. وقد اعتمدت الدّراسة المنهج الوصفي التحليلي والاستقرائي في تتبّع معالم منهج ابن باديس في التفسير والإصلاح، مع الإفادة من المنهج المقارن لإبراز خصائص تفسيره مقارنة ببعض التّفاسير السّابقة والمعاصرة له، إضافة إلى توظيف المنهج التّاريخي في تصوير الواقع الجزائري زمن الاحتلال الفرنسي، والظّروف التي أحاطت بالحركة الإصلاحيّة آنذاك. ويكشف الكتاب عن شخصية ابن باديس بوصفه مفسّرًا مصلحًا استطاع أن يوظّف هدايات القرآن الكريم في مشروع إصلاحي شامل امتدّ إلى ميادين العقيدة، والتّعليم، واللّغة، والأخلاق، والهُوّيّة، والوعي الحضاري. كما يبرز جهوده الكبيرة في خدمة الإسلام والقرآن واللّغة العربيّة، وتسخير مختلف الوسائل المتاحة في عصره لترسيخ قيم الإصلاح، والتّجديد، وبناء الإنسان المسلم الواعي برسالته، وهُوّيّته الحضاريّة.

Category